السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1271
تعليقات نقض ( فارسى )
بتفصيل در مقدّمهء نقض و تعليقات آن ( ص 14 - 22 ) ، و همچنين در ص 814 - 815 همين تعليقات بشرح و بيان آن پرداختهايم . امّا مجلسى ( ره ) از اين كتاب بواسطهاى نقل مىكند چنان كه در مجلّد السماء و العالم ( ص 343 ) گفته : « و أقول : و روى الشيخ الأجلّ عبد الجليل الرازيّ في النقض ( تا آخر ) زيرا اين نقل بوسيلهء مجالس المؤمنين قاضى نور اللّه ( ره ) است . تعليقهء 205 ( ص 567 ، س 11 ) استدلال بر وجوب معرفت امام زمان ببيانى كه مورد قبول همهء مسلمانان است محدّث قمى ( ره ) در تتمّة المنتهى گفته ( ص 300 - 304 ) : « مكشوف باد كه در ميان علماى اسلام شبههاى نيست كه رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - فرموده : من مات و لم يعرف امام زمانه مات ميتة جاهليّة « 1 » . هر كس بميرد و حال آنكه امام زمان خود را نشناخته باشد بر كفر و مردن زمان جاهليّت مرده ، و اين حديث در كتب شيعه و سنّى فوق حدّ استفاضه روايت شده ؛ بلكه در جملهاى از صحاح عامّه و در أكثر كتب اهل سنّت بطور ارسال مسلّم نقل شده ، حتّى آنكه از عبد اللّه بن عمر بن الخطّاب مشهور است كه در نيمه شب بدر خانهء حجّاج بن يوسف ثقفى رفت و گفت : از من بيعت بگير براى عبد الملك مروان كه از رسول خدا - صلّى اللّه عليه و آله - شنيدم كه هر كه شبى را بروز آورد و حال آنكه بيعت امامى در گردن او نباشد اگر بميرد به مردن جاهليّت مرده ، و همچنين در طريقهء شيعه متواتر است
--> ( 1 ) - جزرى در نهايه گفته : « و فى حديث الفتن : فقد مات ميتة جاهلية ، هى بالكسر حالة الموت أى كما يموت أهل الجاهلية من الضلال و الفرقة » و فى مجمع البحرين : « و الميتة بالكسر للحال و الهيئة و منه : مات ميتة حسنة ، و ميتة السوء بفتح السين هى الحالة التى يكون عليها الانسان عند الموت كالفقر المدقع و الوصب الموجع و الالم المقلق و الاعلال التى تفضى به الى كفران النعمة و نسيان الذكر ، و الاحوال التى تشغله عما له ، و مات ميتة جاهلية أى كموت أهل الجاهلية » . و مجلسى ( ره ) در سابع بحار در باب « وجوب معرفة الامام » بعد از نقل حديث از كتب عديده بيانى بسيار نفيس براى آن نوشته ( ص 16 - 20 چاپ أمين الضرب ) .